سورة القيامة › القول في تأويل قوله تعالى: {كلا بل تحبون العاجلة وتذرون الآخرة وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة ووجوه يومئذ باسرة تظن أن يفعل بها فاقرة} [القيامة: 21] يقول تعالى ذكره لعباده المخاطبين بهذا القرآن المؤثرين زينة الحياة الدنيا على الآخرة: ليس الأمر كما تقولون أيها الناس
كما: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: {كلا بل تحبون العاجلة وتذرون الآخرة} [القيامة: 21] اختار أكثر الناس العاجلة، إلا من رحم الله وعصم
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ٢٣ · ص ٥٠٥