سورة القيامة › القول في تأويل قوله تعالى: {ينبأ الإنسان يومئذ بما قدم وأخر بل الإنسان على نفسه بصيرة ولو ألقى معاذيره} [القيامة: 14] يقول تعالى ذكره: يخبر الإنسان يومئذ، يعني يوم يجمع الشمس والقمر فيكوران بما قدم وأخر. واختلف أهل التأويل في تأويل قوله: {بما قدم وأخر} [القيامة: 13] فقال بعضهم
ذكر من قال ذلك حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: {ينبأ الإنسان يومئذ بما قدم وأخر} [القيامة: 13] يقول: بما قدم من المعصية، وأخر من الطاعة، فينبأ بذلك وقال آخرون: بل معنى ذلك: ينبأ بأول عمله وآخره
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ٢٣ · ص ٤٨٩