سورة القيامة › وقوله: {فإذا برق البصر} [القيامة: 7] اختلفت القراء في قراءة ذلك، فقرأه أبو جعفر القارئ ونافع وابن أبي إسحاق: (فإذا برق) بفتح الراء، بمعنى شخص، وفتح عند الموت؛ وقرأ ذلك شيبة وأبو عمرو وعامة قراء الكوفة: {برق} [القيامة: 7] بكسر الراء، بمعنى: فزع وشق
نعاني حنانة طوبالة %~% تسف يبيسا من العشرق فنفسك فانع ولا تنعني %~% وداو الكلوم ولا تبرق بفتح الراء، وفسره أنه يقول: لا تفزع من هول الجراح التي بك؛ قال: وكذلك يبرق البصر يوم القيامة. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ٢٣ · ص ٤٨٠