سورة القيامة › وقوله: {ولا أقسم بالنفس اللوامة} [القيامة: 2] اختلف أهل التأويل في تأويل قوله: {اللوامة} [القيامة: 2] فقال بعضهم: معناه: ولا أقسم بالنفس التي تلوم على الخير والشر
ذكر من قال ذلك حدثني علي، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، في قوله: {ولا أقسم بالنفس اللوامة} [القيامة: 2] يقول: المذمومة وهذه الأقوال التي ذكرناها عمن ذكرناها عنه وإن اختلفت بها ألفاظ قائليها، فمتقاربات المعاني، وأشبه القول في ذلك بظاهر التنزيل أنها PageEndV23P471 تلوم صاحبها على الخير والشر، وتندم على ما فات، والقراء كلهم مجمعون على قراءة هذه بفصل لا من أقسم
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ٢٣ · ص ٤٧٠