سورة القيامة › وقوله: {ولا أقسم بالنفس اللوامة} [القيامة: 2] اختلف أهل التأويل في تأويل قوله: {اللوامة} [القيامة: 2] فقال بعضهم: معناه: ولا أقسم بالنفس التي تلوم على الخير والشر
ذكر من قال ذلك حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: {بالنفس اللوامة} [القيامة: 2] قال: تندم على ما فات وتلوم عليه وقال آخرون: بل اللوامة: الفاجرة
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ٢٣ · ص ٤٧٠