سورة البقرة › القول في تأويل قوله تعالى: {فإن أحصرتم فما استيسر من الهدي} [البقرة: 196] اختلف أهل التأويل في الإحصار الذي جعل الله على من ابتلي به في حجه، وعمرته ما استيسر من الهدي، فقال بعضهم: هو كل مانع، أو حابس منع المحرم، وحبسه عن العمل الذي فرضه الله عليه في إحرامه ووصوله
فإن أبا هشام الرفاعي، حدثنا قال: ثنا يعقوب، عن بشار، عن أسد، عن الأعرج، أنه قرأ: «هديا بالغ الكعبة» بكسر الدال مثقلا، وقرأ: «
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ٣ · ص ٣٥٨