سورة الجن › القول في تأويل قوله تعالى: {قل إنما أدعو ربي ولا أشرك به أحدا قل إني لا أملك لكم ضرا ولا رشدا قل إني لن يجيرني من الله أحد ولن أجد من دونه ملتحدا} [الجن: 21] اختلفت القراء في قراءة قوله: {قل إنما أدعو ربي} [الجن: 20] فقرأته عامة قراء المدينة والبصرة وبعض الكوفيين على وجه الخبر
قل يا محمد للناس الذين كادوا يكونون عليك لبدا: إنما أدعو ربي ولا أشرك به أحدا. والصواب من القول في ذلك أنهما قراءتان معروفتان، فبأيتهما قرأ القارئ فمصيب.
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ٢٣ · ص ٣٤٨