سورة البقرة › القول في تأويل قوله تعالى: {وأتموا الحج والعمرة لله فإن أحصرتم فما استيسر من الهدي ولا تحلقوا رءوسكم حتى يبلغ الهدي محله فمن كان منكم مريضا أو به أذى من رأسه ففدية من صيام أو صدقة أو نسك فإذا أمنتم فمن تمتع بالعمرة إلى الحج فما استيسر من الهدي فمن لم يجد
ذكر من قال ذلك حدثنا أبو كريب، وأبو السائب، قالا: ثنا ابن إدريس، قال: سمعت سعيد بن أبي عروبة، عن أبي معشر، عن إبراهيم، قال: قال عبد الله، «الحج فريضة، والعمرة تطوع» PageEndV03P336 حدثني يعقوب بن إبراهيم، قال: ثنا ابن علية، عن ابن أبي عروبة، عن أبي معشر، عن النخعي، عن ابن مسعود، مثله وحدثنا ابن بشار، قال: ثنا ابن عثمة، قال: ثنا سعيد بن بشير، عن قتادة، عن سعيد بن جبير، قال «العمرة ليست بواجبة» حدثنا ابن حميد، قال: ثنا جرير، عن مغيرة، عن سماك، قال: " سألت إبراهيم، عن العمرة، فقال: سنة حسنة " حدثني يعقوب، قال: ثنا هشيم، عن مغيرة، عن إبراهيم، مثله حدثني المثنى، قال: ثنا حجاج، قال: ثنا أبو عوانة، عن المغيرة، عن إبراهيم، مثله. حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا سفيان، عن المغيرة، عن إبراهيم، مثله حدثني المثنى، قال: ثنا الحجاج، قال ثنا حماد، قال: ثنا عبد الله بن عون، عن الشعبي، قال «العمرة تطوع» فأما الذين قرءوا ذلك برفع العمرة فإنهم قالوا: لا وجه لنصبها، فالعمرة إنما هي زيارة البيت، ولا يكون مستحقا اسم معتمر إلا وهو له زائر؛ قالوا: وإذا كان لا يستحق اسم معتمر إلا بزيارته، وهو متى