سورة نوح › وقوله: {ما لكم لا ترجون لله وقارا} [نوح: 13] اختلف أهل التأويل في تأويل ذلك، فقال بعضهم: معناه: ما لكم لا ترون لله عظمة
ذكر من قال ذلك حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قول الله: {ما لكم لا ترجون لله وقارا} [نوح: 13] قال: الوقار: الطاعة وأولى الأقوال في ذلك عندنا بالصواب قول من قال: معنى ذلك: ما لكم لا تخافون لله عظمة، وذلك أن الرجاء قد تضعه العرب إذا صحبه الجحد في موضع الخوف، كما قال أبو ذؤيب: [البحر الطويل] إذا لسعته النحل لم يرج لسعها %~% وخالفها في بيت نوب عواسل يعني بقوله: لم يرج: لم يخف
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ٢٣ · ص ٢٩٧