سورة نوح › وقوله: {ما لكم لا ترجون لله وقارا} [نوح: 13] اختلف أهل التأويل في تأويل ذلك، فقال بعضهم: معناه: ما لكم لا ترون لله عظمة
ذكر من قال ذلك حدثني علي، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، {ما لكم لا ترجون لله وقارا} [نوح: 13] يقول: عظمة حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا سفيان، عن منصور، عن مجاهد، {ما لكم لا ترجون لله وقارا} [نوح: 13] قال: لا ترون لله عظمة. حدثنا محمد بن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، مثله حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، عن ابن أبي نجيح وقيس، عن مجاهد، في قوله: {لا ترجون لله وقارا} [نوح: 13] قال: لا تبالون لله عظمة حدثنا أبو كريب، قال: ثنا عمرو بن عبيد، عن منصور، عن مجاهد {ما لكم لا ترجون لله وقارا} [نوح: 13] قال: كانوا لا يبالون عظمة الله حدثت، عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ، يقول: ثنا عبيد، قال: سمعت الضحاك، يقول في قوله: {لا ترجون لله وقارا} [نوح: 13] يقول: عظمة حدثنا ابن حميد، قال: ثنا جرير، عن منصور، عن مجاهد، في قوله: {ما لكم لا ترجون لله وقارا} [نوح: 13] قال: لا تبالون عظمة ربكم؛ قال: والرجاء: الطمع والمخافة وقال آخرون: معنى ذلك: لا تعظمون الله حق عظمته