سورة المعارج › وقوله: {خاشعة أبصارهم} [القلم: 43] يقول: خاضعة أبصارهم للذي هم فيه من الخزي والهوان. {ترهقهم ذلة} [القلم: 43] يقول: تغشاهم ذلة. {ذلك اليوم الذي كانوا يوعدون} [المعارج: 44] يقول عز وجل: هذا اليوم الذي وصفت صفته، وهو يوم القيامة الذي كان مشركو قريش يوعدون في الدنيا أنهم لاقوه في الآخرة
كانوا يكذبون به. حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، {ذلك اليوم} [المعارج: 44] يوم القيامة {الذي كانوا يوعدون} [المعارج: 44]
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ٢٣ · ص ٢٨٧