سورة المعارج › القول في تأويل قوله تعالى: {يوم يخرجون من الأجداث سراعا كأنهم إلى نصب يوفضون خاشعة أبصارهم ترهقهم ذلة ذلك اليوم الذي كانوا يوعدون} [المعارج: 44] وقوله: {يوم يخرجون} [المعارج: 43] بيان وتوجيه عن اليوم الأول الذي في قوله: {يومهم الذي يوعدون} [الزخرف: 83] وتأويل الكلام: حتى يلاقوا يومهم الذي يوعدونه
كما: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، {يوم يخرجون من الأجداث سراعا} [المعارج: 43] أي من القبور سراعا. حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة مثله وقد بينا الجدث فيما مضى قبل بشواهده، وما قال أهل العلم فيه
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ٢٣ · ص ٢٨٤