سورة المعارج › القول في تأويل قوله تعالى: {فلا أقسم برب المشارق والمغارب إنا لقادرون على أن نبدل خيرا منهم وما نحن بمسبوقين فذرهم يخوضوا ويلعبوا حتى يلاقوا يومهم الذي يوعدون} [المعارج: 41] يقول تعالى ذكره: فلا أقسم برب مشارق الأرض ومغاربها. {إنا لقادرون على أن نبدل خيرا منهم} [المعارج: 40] يقول
إنا لقادرون على أن نهلكهم، ونأتي بخير منهم من الخلق يطيعونني ولا يعصونني {وما نحن بمسبوقين} [الواقعة: 60] يقول تعالى ذكره: وما يفوتنا منهم أحد بأمر نريده منه، فيعجزنا هربا. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ٢٣ · ص ٢٨٢