سورة المعارج › القول في تأويل قوله تعالى: {فمال الذين كفروا قبلك مهطعين عن اليمين وعن الشمال عزين أيطمع كل امرئ منهم أن يدخل جنة نعيم كلا إنا خلقناهم مما يعلمون} [المعارج: 37] يقول تعالى ذكره: فما شأن الذين كفروا بالله قبلك يا محمد مهطعين؛ وقد بينا معنى الإهطاع، وما قال أهل
فقال قتادة فيه ما: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله {فمال الذين كفروا قبلك مهطعين} [المعارج: 36] يقول: عامدين
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ٢٣ · ص ٢٧٨