سورة المعارج › القول في تأويل قوله تعالى: {كلا إنها لظى نزاعة للشوى تدعو من أدبر وتولى وجمع فأوعى} [المعارج: 16] يقول تعالى ذكره: كلا ليس ذلك كذلك، ليس ينجيه من عذاب الله شيء. ثم ابتدأ الخبر عما أعده له هنالك جل ثناؤه، فقال: {إنها لظى} [المعارج: 15] ولظى: اسم من أسماء جهنم، ولذلك لم يجر
قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن أبي صالح، {نزاعة للشوى} [المعارج: 16] قال: لحم الساق حدثني محمد بن عمارة الأسدي، قال: ثنا قبيصة بن عقبة السوائي، قال: ثنا سفيان، عن إسماعيل، عن أبي صالح في قوله: {نزاعة للشوى} [المعارج: 16] قال: نزاعة للحم الساقين حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن خارجة، عن قرة بن خالد، عن الحسن، {نزاعة للشوى} [المعارج: 16] قال: للهام تحرق كل شيء منه، ويبقى فؤاده نضيجا. حدثنا ابن بشار، قال: ثنا أبو عامر، قال: ثنا قرة، عن الحسن، في قوله: {نزاعة للشوى} [المعارج: 16] ثم ذكر نحوه حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: {نزاعة للشوى} [المعارج: 16] أي: نزاعة لهامته ومكارم خلقه وأطرافه حدثت، عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ، يقول: أخبرنا عبيد، قال: سمعت الضحاك، يقول في قوله: {نزاعة للشوى} [المعارج: 16] تبري اللحم والجلد عن العظم حتى لا تترك منه شيئا حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: {نزاعة للشوى} [المعارج: 16] قال: الشوى: الآراب العظام، ذاك الشوى