البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

التفسير

تفسير الطبري (جامع البيان)

أبو جعفر محمد بن جرير الطبري (ت ٣١٠هـ)

ت. عبد الله بن عبد المحسن التركي · دار هجر · ١٤٢٢هـ · نص مشروع OpenITI

سورة المعارج › وقوله: {تعرج الملائكة والروح إليه في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة} [المعارج: 4] يقول تعالى ذكره: تصعد الملائكة والروح، وهو جبريل عليه السلام إليه، يعني إلى الله جل وعز؛ والهاء في قوله: {إليه} [البقرة: 28] عائدة على اسم الله. {في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة} [المعارج: 4] يقول: كان مقدار

ذكر من قال ذلك حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن سماك بن حرب، عن عكرمة، {في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة} [المعارج: 4] قال: في يوم واحد يفرغ في ذلك اليوم من القضاء كقدر خمسين ألف سنة حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا سفيان، عن سماك، عن عكرمة، {في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة} [المعارج: 4] قال: يوم القيامة حدثنا ابن المثنى، قال: ثنا محمد بن جعفر، قال: ثنا شعبة، عن سماك، عن عكرمة في هذه الآية {خمسين ألف سنة} [المعارج: 4] قال: يوم القيامة حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، {تعرج الملائكة PageEndV23P253 والروح إليه في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة} [المعارج: 4] ذاكم يوم القيامة حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قال معمر: وبلغني أيضا، عن عكرمة، في قوله: {مقداره خمسين ألف سنة} [المعارج: 4] لا يدري أحد كم مضى، ولا كم بقي إلا الله حدثني علي، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، في قوله: {تعرج الملائكة والروح إليه في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة} [المعارج: 4] فهذا يوم القيامة، جعله الله على الكافرين مقدار خمسين ألف سنة حدثت، عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ، يقول: أخبرنا عبيد، قال: سمعت الضحاك، يقول في قوله: {في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة} [المعارج: 4] يعني يوم القيامة حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: {في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة} [المعارج: 4] قال: هذا يوم القيامة حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني عمرو بن الحارث، أن، دراجا حدثه، عن أبي الهيثم، عن أبي سعيد، أنه قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم: {في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة} [المعارج: 4] ما أطول هذا. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «والذي نفسي بيده، إنه ليخفف على المؤمن حتى يكون أخف عليه من الصلاة المكتوبة يصليها في PageEndV23P254 الدنيا» وقد روي عن ابن عباس في ذلك غير القول الذي ذكرنا عنه

تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ٢٣ · ص ٢٥٣

الإحالة: (الطبري، ت ٣١٠هـ: ٢٣/٢٥٣)