سورة الحاقة › القول في تأويل قوله تعالى: {ولا يحض على طعام المسكين فليس له اليوم هاهنا حميم ولا طعام إلا من غسلين لا يأكله إلا الخاطئون} يقول تعالى ذكره مخبرا عن هذا الشقي الذي أوتي كتابه بشماله: إنه كان في الدنيا لا يحض الناس على إطعام أهل المسكنة والحاجة
وقوله: {فليس له اليوم هاهنا حميم} [الحاقة: 35] يقول جل ثناؤه: {فليس له اليوم} [الحاقة: 35] وذلك يوم القيامة {هاهنا} [آل عمران: 154] يعني في الدار الآخرة {حميم} [الأنعام: 70] يعني قريب يدفع PageEndV23P240 عنه، ويغيثه مما هو فيه من البلاء.
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ٢٣ · ص ٢٣٩