سورة الحاقة › القول في تأويل قوله تعالى: {ما أغنى عني ماليه هلك عني سلطانيه خذوه فغلوه ثم الجحيم صلوه ثم في سلسلة ذرعها سبعون ذراعا فاسلكوه إنه PageEndV23P236 كان لا يؤمن بالله العظيم} [الحاقة: 29] يقول تعالى ذكره مخبرا عن قيل الذي أوتي كتابه بشماله: {ما أغنى عني ماليه} [الحاقة: 28] يعني أنه لم يدفع عنه ماله الذي كان يملكه في الدنيا من عذاب الله شيئا. {هلك عني سلطانيه} [الحاقة: 29] يقول: ذهبت عني حججي، وضلت، فلا حجة لي أحتج بها. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل
ذكر من قال ذلك حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: {هلك عني سلطانيه} [الحاقة: 29] قال: سلطان الدنيا
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ٢٣ · ص ٢٣٧