سورة البقرة › القول في تأويل قوله تعالى: {فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم} [البقرة: 194] اختلف أهل التأويل فيما نزل فيه قوله: {فمن اعتدى عليكم فاعتدوا PageEndV03P310 عليه بمثل ما اعتدى عليكم} [البقرة: 194]
شد عليكم ووثب بظلم، فاعدوا عليه أي فشدوا عليه وثبوا نحوه قصاصا لما فعل بكم لا ظلما ثم تدخل التاء في «عدا» ، فيقال افتعل مكان فعل، كما يقال: اقترب هذا الأمر بمعنى قرب، واجتلب كذا بمعنى جلب، وما أشبه ذلك
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ٣ · ص ٣١٢