سورة الحاقة › وقوله: {وأما عاد فأهلكوا بريح صرصر عاتية} [الحاقة: 6] يقول تعالى ذكره: وأما عاد قوم هود فأهلكهم الله {بريح صرصر} [الحاقة: 6] وهي الشديدة العصوف مع شدة بردها {عاتية} [الحاقة: 6] يقول: عتت على خزانها في الهبوب، فتجاوزت في الشدة والعصوف مقدارها المعروف في الهبوب والبرد. وبنحو الذي قلنا في ذلك
قال أهل التأويل.
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ٢٣ · ص ٢٠٩