البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

التفسير

تفسير الطبري (جامع البيان)

أبو جعفر محمد بن جرير الطبري (ت ٣١٠هـ)

ت. عبد الله بن عبد المحسن التركي · دار هجر · ١٤٢٢هـ · نص مشروع OpenITI

سورة الحاقة › القول في تأويل قوله تعالى: {الحاقة ما الحاقة وما أدراك ما الحاقة كذبت ثمود وعاد بالقارعة} [الحاقة: 2] يقول تعالى ذكره: الساعة الحاقة التي تحق فيها الأمور، ويجب فيها الجزاء على الأعمال. {ما الحاقة} [الحاقة: 2] يقول: أي شيء الساعة الحاقة. وذكر عن العرب أنها تقول: لما عرف

ذكر من قال ذلك حدثني علي، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، PageEndV23P206 في قوله: {الحاقة} [الحاقة: 1] قال: من أسماء يوم القيامة، عظمه الله، وحذره عباده حدثنا أبو كريب، قال: ثنا ابن يمان، عن شريك، عن جابر، عن عكرمة، قال: {الحاقة} [الحاقة: 1] القيامة حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: {الحاقة} [الحاقة: 1] يعني الساعة أحقت لكل عامل عمله حدثني ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة {الحاقة} [الحاقة: 1] قال: أحقت لكل قوم أعمالهم حدثت، عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ، يقول: ثنا عبيد، قال: سمعت الضحاك، يقول في قوله: {الحاقة} [الحاقة: 1] يعني القيامة حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: {الحاقة ما الحاقة} [الحاقة: 2] و {القارعة ما القارعة} [القارعة: 1] و {الواقعة} [الواقعة: 1] و {الطامة} [النازعات: 34] و {الصاخة} [عبس: 33] قال: هذا كله يوم القيامة الساعة، وقرأ قول الله: {ليس لوقعتها كاذبة خافضة رافعة} [الواقعة: 2] والخافضة من هؤلاء أيضا خفضت أهل النار، ولا نعلم أحدا أخفض من أهل النار، ولا أذل ولا أخزى؛ ورفعت أهل الجنة، ولا نعلم أحدا أشرف من أهل الجنة ولا أكرم

تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ٢٣ · ص ٢٠٦

الإحالة: (الطبري، ت ٣١٠هـ: ٢٣/٢٠٦)