سورة القلم › وقوله: {أم عندهم الغيب فهم يكتبون} [الطور: 41] يقول: أعندهم اللوح المحفوظ الذي فيه نبأ ما هو كائن، فهم يكتبون منه ما فيه، ويجادلونك به، ويزعمون أنهم على كفرهم بربهم أفضل منزلة عند الله من أهل الإيمان به
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ٢٣ · ص ١٩٩