سورة القلم › القول في تأويل قوله تعالى: {أم لكم كتاب فيه تدرسون إن لكم فيه لما PageEndV23P185 تخيرون أم لكم أيمان علينا بالغة إلى يوم القيامة إن لكم لما تحكمون} يقول تعالى ذكره للمشركين به من قريش: ألكم أيها القوم بتسويتكم بين المسلمين والمجرمين في كرامة الله كتاب نزل من عند الله أتاكم به رسول من رسله بأن لكم ما تخيرون، فأنتم تدرسون فيه ما تقولون. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل
ذكر من قال ذلك حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد في قوله: {أم لكم كتاب فيه تدرسون} [القلم: 37] قال: فيه الذي تقولون تقرءونه: تدرسونه، وقرأ: {أم آتيناهم كتابا فهم على بينة منه} [فاطر: 40] إلى آخر الآية