سورة القلم › القول في تأويل قوله تعالى: {فتنادوا مصبحين أن اغدوا على حرثكم إن كنتم صارمين فانطلقوا وهم يتخافتون أن لا يدخلنها اليوم عليكم مسكين وغدوا على حرد قادرين} [القلم: 22] يقول تعالى ذكره: فتنادى هؤلاء القوم وهم أصحاب الجنة. يقول: نادى بعضهم بعضا {مصبحين} [الحجر: 66] يقول: بعد أن
ذكر من قال ذلك حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، {وغدوا على حرد قادرين} [القلم: 25] قال: على حنق وكأن سفيان ذهب في تأويله هذا إلى مثل قول الأشهب بن رميلة: [البحر الطويل] أسود شرى لاقت أسود خفية %~% تساقوا على حرد دماء الأساود يعني: على غضب. وكان بعض أهل المعرفة بكلام العرب من أهل البصرة يتأول ذلك: وغدوا
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ٢٣ · ص ١٧٨