سورة القلم › القول في تأويل قوله تعالى: {فطاف عليها طائف من ربك وهم نائمون فأصبحت كالصريم} [القلم: 20] يقول تعالى ذكره: فطرق جنة هؤلاء القوم ليلا طارق من أمر الله وهم نائمون، ولا يكون الطائف في كلام العرب إلا ليلا ولا يكون نهارا، وقد يقولون: أطفت بها نهارا. وذكر الفراء أن
أبا الجراح أنشده: [البحر الوافر] أطفت بها نهارا غير ليل %~% وألهى ربها طلب الرخال والرخال: هي أولاد الضأن الإناث. وبنحو الذي قلنا في معنى ذلك قال أهل التأويل.
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ٢٣ · ص ١٧٣