سورة القلم › القول في تأويل قوله تعالى: {فلا تطع المكذبين ودوا لو تدهن فيدهنون ولا تطع كل حلاف مهين هماز مشاء بنميم} [القلم: 9] PageEndV23P156 يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: فلا تطع يا محمد المكذبين بآيات الله ورسوله. {ودوا لو تدهن فيدهنون} [القلم: 9] . اختلف أهل التأويل في تأويله، فقال بعضهم: معنى ذلك: ود المكذبون بآيات الله لو تكفر بالله يا محمد فيكفرون
ذكر من قال ذلك حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس: {ولا تطع كل حلاف مهين} [القلم: 10] والمهين: الكذاب حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: {حلاف مهين} [القلم: 10] قال: ضعيف حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: {ولا تطع كل حلاف مهين} [القلم: 10] وهو المكثار في الشر حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن الحسن، في قوله: {كل حلاف مهين} [القلم: 10] يقول: كل مكثار في الحلف {مهين} [البقرة: 90] ضعيف حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن سعيد، عن الحسن PageEndV23P159 وقتادة: {ولا تطع كل حلاف مهين} [القلم: 10] قال: هو المكثار في الشر