سورة القلم › ذكر من قال: المفتون: بمعنى المصدر، وبمعنى الجنون
حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: {بأيكم المفتون} قال: الشيطان حدثت، عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ، يقول: ثنا عبيد، قال: سمعت PageEndV23P154 الضحاك، يقول في قوله: {بأيكم المفتون} يعني الجنون حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، يقول: بأيكم الجنون وقال آخرون: بل معنى ذلك: أيكم أولى بالشيطان؛ فالباء على قول هؤلاء زيادة دخولها وخروجها سواء، ومثل هؤلاء ذلك بقول الراجز: [البحر الرجز] نحن بنو جعدة أصحاب الفلج %~% نضرب بالسيف ونرجو بالفرج بمعنى: نرجو الفرج، فدخول الباء في ذلك عندهم في هذا الموضع وخروجها سواء