البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

التفسير

تفسير الطبري (جامع البيان)

أبو جعفر محمد بن جرير الطبري (ت ٣١٠هـ)

ت. عبد الله بن عبد المحسن التركي · دار هجر · ١٤٢٢هـ · نص مشروع OpenITI

سورة البقرة › القول في تأويل قوله تعالى: {وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين لله فإن انتهوا فلا عدوان إلا على الظالمين} [البقرة: 193] يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: وقاتلوا المشركين الذين يقاتلونكم {حتى لا تكون فتنة} [البقرة: 193] يعني: حتى لا يكون شرك بالله، وحتى لا يعبد دونه

فيما حدثنا بشر بن معاذ، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: {وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة} [البقرة: 193] قال «حتى لا يكون شرك» حدثنا الحسن بن يحيى، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن قتادة، في قوله: {وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة} [البقرة: 193] قال «حتى لا يكون شرك» حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، {وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة} [البقرة: 193] قال: الشرك {ويكون الدين لله PageEndV03P300 } [البقرة: 193] " حدثني المثنى، قال: ثنا أبو حذيفة، قال: ثنا شبل، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، مثله حدثني موسى بن هارون، قال ثنا عمرو بن حماد، قال: ثنا أسباط، عن السدي: {وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة} [البقرة: 193] قال " أما الفتنة: فالشرك " حدثني محمد بن سعد، قال: حدثني أبي، قال: حدثني عمي، قال: ثنا أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: {وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة} [البقرة: 193] يقول «قاتلوا حتى لا يكون شرك» حدثت عن عمار بن الحسن، قال: ثنا ابن أبي جعفر، عن أبيه، عن الربيع، " {وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة} [البقرة: 193] أي شرك " حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله " {وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة} [البقرة: 193] قال " حتى لا يكون كفر، وقرأ: {تقاتلونهم أو يسلمون} [الفتح: 16] " حدثني علي بن داود، قال: ثنا عبد الله بن صالح، قال: حدثني معاوية بن صالح، عن علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس، {وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة} [البقرة: 193] يقول: شرك " وأما الدين الذي ذكره الله في هذا الموضع فهو العبادة والطاعة لله في PageEndV03P301 أمره ونهيه، من ذلك قول الأعشى: [البحر الخفيف] هو دان الرباب إذ كرهوا الدي %~% ن دراكا بغزوة، وصيال يعني بقوله: إذ كرهوا الدين: إذ كرهوا الطاعة وأبوها. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل

تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ٣ · ص ٣٠٠

الإحالة: (الطبري، ت ٣١٠هـ: ٣/٣٠٠)