البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

التفسير

تفسير الطبري (جامع البيان)

أبو جعفر محمد بن جرير الطبري (ت ٣١٠هـ)

ت. عبد الله بن عبد المحسن التركي · دار هجر · ١٤٢٢هـ · نص مشروع OpenITI

سورة الملك › القول في تأويل قوله تعالى: {قل أرأيتم إن أصبح ماؤكم غورا فمن يأتيكم بماء معين} [الملك: 30] يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: قل يا محمد لهؤلاء المشركين: أرأيتم أيها القوم العادلون بالله {إن أصبح ماؤكم غورا} [الملك: 30] يقول: غائرا لا تناله الدلاء {فمن يأتيكم بماء

ذكر من قال ذلك حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن PageEndV23P139 أبيه، عن ابن عباس، قوله: {فمن يأتيكم بماء معين} [الملك: 30] يقول: بماء عذب حدثنا ابن عبد الأعلى بن واصل، قال: ثني عبيد بن قاسم البزاز، قال: ثنا شريك، عن سالم، عن سعيد بن جبير، في قوله: {إن أصبح ماؤكم غورا} [الملك: 30] لا تناله الدلاء {فمن يأتيكم بماء معين} [الملك: 30] قال: الظاهر حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: {قل أرأيتم إن أصبح ماؤكم غورا} [الملك: 30] أي ذاهبا {فمن يأتيكم بماء معين} [الملك: 30] قال: الماء المعين: الجاري حدثت، عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ، يقول: ثنا عبيد، قال: سمعت الضحاك، يقول، في قوله: {ماؤكم غورا} [الملك: 30] ذاهبا {فمن يأتيكم بماء معين} [الملك: 30] جار وقيل غورا فوصف الماء بالمصدر، كما يقال: ليلة عم، يراد: ليلة عامة

تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ٢٣ · ص ١٣٩

الإحالة: (الطبري، ت ٣١٠هـ: ٢٣/١٣٩)