سورة الملك › القول في تأويل قوله تعالى: {أفمن يمشي مكبا على وجهه أهدى أمن يمشي سويا على صراط مستقيم} [سورة: الملك، آية رقم: 22] يقول تعالى ذكره: أفمن يمشي أيها الناس مكبا على وجهه لا يبصر ما بين يديه، وما عن يمينه وشماله {أهدى} [سورة: النساء، آية رقم: 51] أشد استقامة على الطريق، وأهدى له، {أمن يمشي سويا} [سورة: الملك، آية رقم: 22] مشي بني آدم على
ذكر من قال ذلك حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: {أفمن يمشي مكبا على وجهه أهدى} [الملك: 22] «هو الكافر أكب على معاصي الله في الدنيا، حشره الله يوم القيامة على وجهه» . فقيل: يا نبي الله، كيف يحشر الكافر على وجهه؟ قال: «إن الذي أمشاه على رجليه قادر أن يحشره يوم القيامة على وجهه» حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة {أفمن يمشي مكبا على وجهه} [الملك: 22] قال: «هو الكافر يعمل بمعصية الله، فيحشره الله يوم القيامة على وجهه» . قال معمر: قيل للنبي صلى الله عليه وسلم: كيف يمشون على وجوههم؟ قال: «إن الذي أمشاهم على أقدامهم قادر على أن يمشيهم على وجوههم» حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، {يمشي سويا على صراط مستقيم} [الملك: 22] قال: المؤمن عمل بطاعة الله، فيحشره الله على طاعته