سورة الملك › وقوله: {الذي خلق الموت والحياة} [الملك: 2] فأمات من شاء وما شاء، وأحيا من أراد وما أراد إلى أجل معلوم. {ليبلوكم أيكم أحسن عملا} [هود: 7] يقول: ليختبركم فينظر أيكم له أيها الناس أطوع، وإلى طلب رضاه أسرع
وقد: حدثني ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، في قوله: {الذي خلق الموت والحياة} [الملك: 2] قال: أذل الله ابن آدم بالموت، وجعل الدنيا دار حياة ودار فناء، وجعل الآخرة دار جزاء وبقاء حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، {الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم} [الملك: 2] ذكر أن نبي الله صلى الله عليه وسلم كان يقول: «إن الله أذل ابن آدم بالموت»
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ٢٣ · ص ١١٨