سورة الملك › وقوله: {الذي خلق الموت والحياة} [الملك: 2] فأمات من شاء وما شاء، وأحيا من أراد وما أراد إلى أجل معلوم. {ليبلوكم أيكم أحسن عملا} [هود: 7] يقول: ليختبركم فينظر أيكم له أيها الناس أطوع، وإلى طلب رضاه أسرع
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ٢٣ · ص ١١٨