سورة التحريم › وقوله: {فإن الله هو مولاه وجبريل وصالح المؤمنين} [التحريم: 4] يقول: فإن الله هو وليه وناصره {وصالح المؤمنين} [التحريم: 4] وخيار المؤمنين أيضا مولاه وناصره. وقيل: عني بصالح المؤمنين في هذا الموضع: أبو بكر، وعمر رضي الله عنهما
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ٢٣ · ص ٩٧