سورة الطلاق › القول في تأويل قوله تعالى: {ليخرج الذين آمنوا وعملوا الصالحات من الظلمات إلى النور ومن يؤمن بالله ويعمل صالحا يدخله جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها أبدا قد أحسن الله له رزقا} [الطلاق: 11] يقول تعالى ذكره: قد أنزل الله إليكم أيها الناس ذكرا رسولا يتلو عليكم
آيات الله مبينات، كي يخرج الذين صدقوا الله ورسوله {وعملوا الصالحات} [البقرة: 25] يقول: وعملوا بما أمرهم الله به وأطاعوه {من الظلمات إلى النور} [البقرة: 257] يعني من الكفر وهي الظلمات، {إلى النور} [البقرة: 257] يعني إلى الإيمان.
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ٢٣ · ص ٧٦