سورة الطلاق › وقوله: {ذلكم يوعظ به من كان يؤمن بالله واليوم الآخر} [الطلاق: 2] يقول تعالى ذكره: هذا الذي أمرتكم به، وعرفتكم من أمر الطلاق، والواجب لبعضكم على بعض عند الفراق والإمساك عظة منا لكم، نعظ به من كان يؤمن بالله واليوم الآخر، فيصدق به. وعني بقوله: {من كان يؤمن بالله}
[الطلاق: 2] من كانت صفته الإيمان بالله.
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ٢٣ · ص ٤٢