سورة الطلاق › وقوله: {لا تدري لعل الله يحدث بعد ذلك أمرا} [الطلاق: 1] يقول جل ثناؤه: لا تدري ما الذي يحدث؟ لعل الله يحدث بعد طلاقكم إياهن رجعة. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل
وقوله: {وأشهدوا ذوي عدل منكم} [الطلاق: 2] وأشهدوا على الإمساك إن أمسكتموهن، وذلك هو الرجعة {ذوي عدل منكم} [الطلاق: 2] وهما اللذان يرضى PageEndV23P041 دينهما وأمانتهما. وقد بينا فيما مضى قبل معنى العدل بما أغنى عن إعادته في هذا الموضع، وذكرنا ما قال أهل العلم فيه. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل.
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ٢٣ · ص ٤٠