سورة التغابن › القول في تأويل قوله تعالى {إنما أموالكم وأولادكم فتنة والله عنده أجر عظيم فاتقوا الله ما استطعتم واسمعوا وأطيعوا وأنفقوا خيرا لأنفسكم ومن يوق شح نفسه فأولئك هم المفلحون} [التغابن: 16] يقول تعالى ذكره: ما أموالكم أيها الناس وأولادكم إلا فتنة، يعني بلاء عليكم في الدنيا
وقوله: {والله عنده أجر عظيم} [التغابن: 15] يقول: والله عنده ثواب لكم PageEndV23P019 عظيم، إذا أنتم خالفتم أولادكم وأزواجكم في طاعة الله ربكم، وأطعتم الله عز وجل، وأديتم حق الله في أموالكم، والأجر العظيم الذي عند الله الجنة.
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ٢٣ · ص ١٨