سورة التغابن › القول في تأويل قوله تعالى: {ما أصاب من مصيبة إلا بإذن الله ومن يؤمن بالله يهد قلبه والله بكل شيء عليم} [التغابن: 11] يقول تعالى ذكره: لم يصب أحدا من الخلق مصيبة {إلا بإذن الله} [البقرة: 102] يقول: إلا بقضاء الله وتقديره ذلك عليه {ومن يؤمن بالله يهد قلبه} [التغابن: 11] يقول: ومن يصدق بالله فيعلم
أنه لا أحد تصيبه مصيبة إلا بإذن الله بذلك يهد قلبه: يقول: يوفق الله قلبه بالتسليم لأمره والرضا بقضائه. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل.
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ٢٣ · ص ١١