سورة الصف › القول في تأويل قوله تعالى: {وإذ قال عيسى ابن مريم يا بني إسرائيل إني رسول الله إليكم مصدقا لما بين يدي من التوراة ومبشرا برسول يأتي من بعدي اسمه أحمد فلما جاءهم بالبينات قالوا هذا سحر مبين} [الصف: 6] يقول تعالى ذكره: واذكر أيضا يا محمد إذ قال عيسى ابن مريم لقومه
{فلما جاءهم بالبينات} [الصف: 6] يقول: فلما جاءهم أحمد بالبينات، وهي الدلالات التي آتاه الله حججا على نبوته {قالوا هذا سحر مبين} [النمل: 13] يقول: ما أتى به PageEndV22P614 غير أنني ساحر.
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ٢٢ · ص ٦١٣