البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

التفسير

تفسير الطبري (جامع البيان)

أبو جعفر محمد بن جرير الطبري (ت ٣١٠هـ)

ت. عبد الله بن عبد المحسن التركي · دار هجر · ١٤٢٢هـ · نص مشروع OpenITI

سورة الممتحنة › وقوله: {إلا قول إبراهيم لأبيه لأستغفرن لك وما أملك لك من الله من شيء} [الممتحنة: 4] يقول تعالى ذكره: {قد كانت لكم أسوة حسنة في إبراهيم والذين معه} [الممتحنة: 4] في هذه الأمور التي ذكرناها من مباينة الكفار ومعاداتهم، وترك موالاتهم إلا في قول إبراهيم لأبيه لأستغفرن لك فإنه لا أسوة لكم

ذكر من قال ذلك حدثنا محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، {إلا قول إبراهيم لأبيه} [الممتحنة: 4] قال: نهوا أن يتأسوا باستغفار إبراهيم لأبيه، فيستغفروا للمشركين حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن أبي جعفر، عن مطرف PageEndV22P568 الحارثي، عن مجاهد: {أسوة حسنة في إبراهيم} [الممتحنة: 4] إلى قوله: {لأستغفرن لك} [الممتحنة: 4] يقول: في كل أمره أسوة، إلا الاستغفار لأبيه حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: {قد كانت لكم أسوة حسنة في إبراهيم} [الممتحنة: 4] الآية، ائتسوا به في كل شيء، ما خلا قوله لأبيه: {لأستغفرن لك} [الممتحنة: 4] فلا تأتسوا بذلك منه، فإنها كانت عن موعدة وعدها إياه حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة في قوله: {إلا قول إبراهيم لأبيه} [الممتحنة: 4] يقول: لا تأسوا بذلك فإنه كان عليه موعدا، وتأسوا بأمره كله حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قول الله عز وجل: {قد كانت لكم أسوة حسنة} [الممتحنة: 4] إلى قوله: {إلا قول إبراهيم لأبيه لأستغفرن لك} [الممتحنة: 4] قال: يقول: ليس لكم في هذا أسوة

تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ٢٢ · ص ٥٦٨

الإحالة: (الطبري، ت ٣١٠هـ: ٢٢/٥٦٨)