سورة الممتحنة › وقوله: {إن كنتم خرجتم جهادا في سبيلي وابتغاء مرضاتي} [الممتحنة: 1] من المؤخر الذي معناه التقديم، ووجه الكلام: يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا عدوي وعدوكم أولياء تلقون إليهم بالمودة وقد كفروا بما جاءكم من الحق إن كنتم خرجتم جهادا في سبيلي، وابتغاء مرضاتي يخرجون الرسول
وإياكم أن تؤمنوا بالله ربكم. ويعني بقوله تعالى ذكره: {إن كنتم خرجتم جهادا في سبيلي} [الممتحنة: 1] : إن كنتم خرجتم من دياركم، فهاجرتم منها إلى مهاجركم للجهاد في طريقي الذي شرعته لكم، وديني الذي أمرتكم به، والتماس مرضاتي.
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ٢٢ · ص ٥٥٨