سورة الحشر › القول في تأويل قوله تعالى: {هو الله الخالق البارئ المصور له الأسماء الحسنى يسبح له ما في السموات والأرض وهو العزيز الحكيم} يقول تعالى ذكره: هو المعبود الخالق، الذي لا معبود تصلح له العبادة غيره، ولا خالق سواه، البارئ الذي برأ الخلق، فأوجدهم بقدرته
المصور خلقه كيف شاء، وكيف يشاء.
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ٢٢ · ص ٥٥٥