سورة الحشر › القول في تأويل قوله تعالى: {هو الله الذي لا إله إلا هو عالم الغيب والشهادة هو الرحمن الرحيم} [الحشر: 22] يقول تعالى ذكره، الذي يتصدع من خشيته الجبل أيها الناس، هو المعبود الذي لا تنبغي العبادة والألوهية إلا له، عالم غيب السموات والأرض، وشاهد ما فيهما مما يرى ويحس
{هو الرحمن الرحيم} [البقرة: 163] يقول: هو رحمن الدنيا والآخرة، رحيم بأهل الإيمان به.
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ٢٢ · ص ٥٥٠