سورة البقرة › القول في تأويل قوله تعالى: {علم الله أنكم كنتم تختانون أنفسكم فتاب عليكم وعفا عنكم فالآن باشروهن وابتغوا ما كتب الله لكم} [البقرة: 187] إن قال لنا قائل: وما هذه الخيانة التي كان القوم يختانونها أنفسهم التي تاب الله منها عليهم فعفا عنهم؟ قيل: كانت خيانتهم أنفسهم التي
ذكر من قال ذلك حدثنا بشر بن معاذ، قال: ثنا يزيد بن زريع، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، " {وابتغوا ما كتب الله لكم} [البقرة: 187] يقول: ما أحله الله لكم " حدثنا الحسن بن يحيى، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، قال: قال قتادة، في ذلك «ابتغوا الرخصة التي كتبت لكم» وقرأ ذلك بعضهم: «واتبعوا ما كتب الله لكم»
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ٣ · ص ٢٤٧