سورة الحشر › القول في تأويل قوله تعالى: {للفقراء المهاجرين الذين أخرجوا من ديارهم وأموالهم يبتغون فضلا من الله ورضوانا وينصرون الله ورسوله أولئك هم الصادقون} [الحشر: 8] يقول تعالى ذكره: كيلا يكون ما أفاء الله على رسوله دولة بين الأغنياء منكم، ولكن يكون للفقراء المهاجرين. PageEndV22P523 وقيل: عني بالمهاجرين: مهاجرة قريش
وقوله: {وينصرون الله ورسوله} [الحشر: 8] يقول: وينصرون دين الله الذي بعث به PageEndV22P524 رسوله محمدا صلى الله عليه وسلم.
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ٢٢ · ص ٥٢٣