البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

التفسير

تفسير الطبري (جامع البيان)

أبو جعفر محمد بن جرير الطبري (ت ٣١٠هـ)

ت. عبد الله بن عبد المحسن التركي · دار هجر · ١٤٢٢هـ · نص مشروع OpenITI

سورة الحشر › القول في تأويل قوله تعالى: {ما أفاء الله على رسوله من أهل القرى فلله وللرسول ولذي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل كي لا يكون دولة بين الأغنياء منكم وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا واتقوا الله إن الله شديد العقاب} [الحشر: 7] يعني بقوله جل ثناؤه

ذكر من قال ذلك حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن أيوب، عن عكرمة بن خالد، عن مالك بن أوس بن الحدثان، قال: قرأ عمر بن الخطاب رضي الله عنه: {إنما الصدقات للفقراء والمساكين} [التوبة: 60] حتى بلغ {عليم حكيم} [التوبة: 60] ثم قال: هذه لهؤلاء، ثم قال: {واعلموا أنما غنمتم من شيء فأن لله خمسه وللرسول ولذي القربى} [الأنفال: 41] الآية، ثم قال: هذه الآية لهؤلاء، ثم قرأ: {ما أفاء الله على رسوله من أهل القرى} [الحشر: 7] حتى بلغ {للفقراء} [البقرة: 273] {والذين تبوءوا الدار} {والذين جاءوا من بعدهم} ثم قال: استوعبت هذه الآية المسلمين عامة، فليس أحد إلا له حق، ثم قال: لئن عشت ليأتين الراعي وهو يسير حمره نصيبه، لم يعرق فيها جبينه حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، قال: ثنا معمر، في قوله: {ما أفاء الله على رسوله من أهل القرى} [الحشر: 7] حتى بلغني إنها الجزية، PageEndV22P517 والخراج: خراج أهل القرى وقال آخرون: عنى بذلك الغنيمة التي يصيبها المسلمون من عدوهم من أهل الحرب بالقتال عنوة

تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ٢٢ · ص ٥١٦

الإحالة: (الطبري، ت ٣١٠هـ: ٢٢/٥١٦)