سورة الحشر › القول في تأويل قوله تعالى: {ما قطعتم من لينة أو تركتموها قائمة على أصولها فبإذن الله وليخزي الفاسقين} [الحشر: 5] يقول تعالى ذكره: ما قطعتم من ألوان النخل، أو تركتموها قائمة على أصولها. اختلف أهل التأويل في معنى اللينة، فقال بعضهم: هي جميع أنواع النخل سوى العجوة
ذكر من قال ذلك حدثنا ابن حميد، قال: ثنا حكام، عن عمرو، عن منصور، عن مجاهد، {ما قطعتم من لينة} [الحشر: 5] قال: النخلة حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى؛ وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قوله: {ما قطعتم من لينة} [الحشر: 5] قال: نخلة. قال: نهى بعض المهاجرين بعضا عن قطع النخل، وقالوا: إنما هي مغانم المسلمين، ونزل القرآن بتصديق من نهى عن قطعه، وتحليل من قطعه من الإثم، وإنما قطعه وتركه بإذنه حدثنا ابن المثنى، قال: ثنا يحيى بن أبي بكير، قال: ثنا شريك، عن أبي إسحاق، عن عمرو بن ميمون، {ما قطعتم من لينة} [الحشر: 5] قال: النخلة حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: {ما قطعتم من لينة} [الحشر: 5] قال: اللينة: النخلة، عجوة كانت أو غيرها، قال الله: {ما PageEndV22P509 قطعتم من لينة} [الحشر: 5] قال: الذي قطعوا من نخل النضير حين غدرت النضير وقال آخرون: هي لون من النخل