البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

التفسير

تفسير الطبري (جامع البيان)

أبو جعفر محمد بن جرير الطبري (ت ٣١٠هـ)

ت. عبد الله بن عبد المحسن التركي · دار هجر · ١٤٢٢هـ · نص مشروع OpenITI

سورة الحشر › وقوله: {لأول الحشر} [الحشر: 2] يقول تعالى ذكره: لأول الجمع في الدنيا، وذلك حشرهم إلى أرض الشام. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل

ذكر من قال ذلك حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن الزهري، قوله PageEndV22P499 : {لأول الحشر} [الحشر: 2] قال: كان جلاؤهم أول الحشر في الدنيا إلى الشام حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة: تجيء نار من مشرق الأرض، تحشر الناس إلى مغاربها، فتبيت معهم حيث باتوا، وتقيل معهم حيث قالوا، وتأكل من تخلف حدثنا ابن بشار، قال: ثنا ابن أبي عدي، عن عوف، عن الحسن، قال: بلغني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما أجلى بني النضير، قال: «امضوا فهذا أول الحشر، وإنا على الأثر» حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: {لأول الحشر} [الحشر: 2] قال: الشام حين ردهم إلى الشام، وقرأ قول الله عز وجل: {يا أيها الذين أوتوا الكتاب آمنوا بما نزلنا مصدقا لما معكم من قبل أن نطمس وجوها فنردها على أدبارها} [النساء: 47] قال: من حيث جاءت أدبارها أن رجعت إلى الشام، من حيث جاءت ردوا إليه

تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ٢٢ · ص ٤٩٩

الإحالة: (الطبري، ت ٣١٠هـ: ٢٢/٤٩٩)