سورة المجادلة › القول في تأويل قوله تعالى: {إنما النجوى من الشيطان ليحزن الذين آمنوا وليس بضارهم شيئا إلا بإذن الله وعلى الله فليتوكل المؤمنون} [المجادلة: 10] يقول تعالى ذكره: إنما المناجاة من الشيطان، ثم اختلف أهل العلم في النجوى التي أخبر الله أنها من الشيطان، أي ذلك هو، فقال
ذكر من قال ذلك حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: {إنما النجوى من الشيطان ليحزن الذين آمنوا} [المجادلة: 10] كان المنافقون يتناجون بينهم، وكان ذلك يغيظ المؤمنين، ويكبر عليهم، فأنزل الله في ذلك القرآن {إنما النجوى من الشيطان ليحزن الذين آمنوا وليس بضارهم شيئا} [المجادلة: 10] الآية
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ٢٢ · ص ٤٧٤