سورة الحديد › القول في تأويل قوله تعالى: {يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وآمنوا برسوله يؤتكم كفلين من رحمته ويجعل لكم نورا تمشون به ويغفر لكم والله غفور رحيم} [الحديد: 28] يقول تعالى ذكره: يا أيها الذين صدقوا الله ورسوله من أهل الكتابين التوراة والإنجيل، خافوا الله بأداء طاعته
كما: حدثني محمد بن سعد قال: ثني أبي، ثني عمي قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، {يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وآمنوا برسوله} [الحديد: 28] «يعني الذين آمنوا من أهل الكتاب» حدثت عن الحسين قال: سمعت أبا معاذ، يقول: ثنا عبيد قال: سمعت الضحاك، يقول في قوله: {يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وآمنوا برسوله} [الحديد: 28] " يعني: الذين آمنوا من أهل الكتاب "